في أرجاء ٢٤ جناحاً من هذه الأجنحة، تتكشف معايير جديدة لقياس الترف والفخامة، فيصبح الجناح الواحد منها في حساب الترف والحفاوة، كالقيراط في احتساب ما في الذهب من النقاوة. على مساحة ٦٤ مربعاً يمتد كل جناح، مطلاً علىا فناء «قصر الشرق» وغيرهما من المناظر التي تبعث على الإنشراح.

متكوّناً من غرفة للنوم ومكتب وصالة، يضعكم هذا الجناح في قلب أجواء من الأصالة. ففي الأثاث تجسد أبّهة الأيام الخوالي، وفي المفروشات ينعكس بهاء يعرفه جيداً من وصلوا المعالي. أما التجهيزات والتسهيلات، فتمثل أحدث ما توصل إليه العالم من تقنيات.