عندما تحلّون ضيوفاً كراماً على «قصر الشرق»، تجدون رهن إشارتكم جيشاً من الساهرين على راحتكم. ويمكن نزولاً عند طلبكم أن ننتدب كبيراً للخدم حصرياً لخدمتكم، معتمداً من قبل أكاديمية عالمية جعلت تدريب خادمكم الخاص شغلها الشاغل، ليكون كالجنرال الذي يقود لكم جيشاً يبدأ بالسائق والساقي، وينتهي بالخادم والنادل.

وإذا كان هذا حال خدماتنا الشخصية، لكم أن تتخيّلوا ما نقدمه لكم من تسهيلات تبدأ بالكماليات والجماليات ولا تكاد تنتهي بالتجهيزات والتقنيات. ففي الحمامات مثلاً تجدون أفخر ما في العالم من مستحضرات، وفي المكاتب تجدون تجهيزات للحواسيب تبدأ طبعاً بالكمبيوترات، ثم تمتد لتشمل الطابعات والناسخات والسكانرات.