في «قصر الشرق»، تستعيد كلمة «الشرق» فخامة ماضيها، وتسترجع كلمة «قصر» كامل معانيها. ففي قلب هذا المعلم الهندسيّ تجدون يواكب متطلبات الصفوة من أمثالكم حصراً. هنا، تتغير أيضاً معاني الحفاوة وحسن الضيافة، إذ تتحوّل تلبية إحتياجات النخبة إلى علم وأدب وفن وثقافة، فتفتح الفخامة المطلقة ذراعيها ترحيباً، كي نتشرّف بأن تحلّوا علينا ضيوفاً، وأن تسكنوا لدينا قصراً – مثل قصوركم – مهيباً منيفاً.